إعدادات أندرويد الأساسية لتشغيل هاتفك بسلاسة من اليوم الأول

  • إن تهيئة نظام Android بشكل صحيح منذ التشغيل الأول (الاستعادة، وإزالة البرامج غير الضرورية، وتنظيم سطح المكتب) تحدد الأداء والتجربة على المدى الطويل.
  • تساهم الإدارة الفعالة لتطبيقات الخلفية والشاشة والاتصالات في تقليل استهلاك البطارية وتساعد على إطالة عمر الجهاز.
  • تُعد إعدادات الأمان والأذونات والنسخ الاحتياطية و"العثور على جهازي" ضرورية لحماية البيانات واستعادة هاتفك المحمول في حالة فقدانه أو سرقته.
  • تتيح لك الميزات الإضافية مثل الرفاهية الرقمية، وتقسيم الشاشة، ولوحة الألعاب، أو تسجيل الشاشة، تحقيق أقصى استفادة من نظام Android دون التضحية بالاستقرار أو الراحة.

إعدادات أندرويد التي يجب عليك تجربتها عند شراء جهاز أندرويد

إن الحصول على هاتف أندرويد جديد أمر مثير دائمًا، ولكن إذا تركته كما هو تمامًا عند إخراجه من العلبة، فمن المحتمل أن يبدأ في العمل ببطء في غضون بضعة أسابيع، ويستهلك بطارية أكثر من المتوقع، ويقصفك بالإشعارات. يكمن السر في ضبط إعدادات الهاتف بشكل صحيح منذ اليوم الأول.، حيث يقضي وقتاً طويلاً في ضبط الخيارات التي لا يلمسها أحد تقريباً والتي تُحدث فرقاً كبيراً في الأداء والاستقلالية والسلامة والراحة.

بعد سنوات من اختبار عشرات الأجهزة واتباع توصيات الخبراء، هناك مجموعة من الإعدادات الأساسية والحيل التي يجب عليك تطبيقها بمجرد تشغيل جهاز Android الخاص بكبدءًا من استعادة بياناتك وحتى تنظيف البرامج غير الضرورية، وتحسين الخصوصية، وتحسين عمر البطارية، وتخصيص الواجهة حسب رغبتك، سنرشدك خطوة بخطوة، مع شروحات عملية وأمثلة ملموسة حتى تتمكن من تشغيل هاتفك بسلاسة من البداية.

الإعداد الأولي: ما تفعله في اليوم الأول يُحدد كل شيء آخر.

قد يبدو الأمر وكأنه عمل روتيني، لكن أسوأ شيء يمكنك فعله مع جهاز أندرويد جديد هو الاستمرار في النقر على "التالي" دون تفكير.غالباً ما يؤدي الإعداد المتسرع إلى هواتف مليئة بتطبيقات غير ضرورية، ومنحها صلاحيات زائدة، وتلقيها إشعارات متواصلة، واستنزاف بطاريتها بسرعة. أما إذا قمتَ بإعدادها بعناية منذ البداية، فستلاحظ هاتفاً أسرع، يستهلك طاقة أقل، ويدوم لفترة أطول في حالة جيدة.

إحدى الحيل القوية جداً هي استفد من خاصية الاستعادة من جهاز أندرويد آخر لديك بالفعل جهاز مُحسَّن بشكل جيد.على الشاشة الرئيسية للجهاز الجديد، اختر استعادة البيانات من هاتف سابق أو من نسخة جوجل الاحتياطية. إذا كان هاتفك الآخر متاحًا، يمكنك توصيله عبر منفذ USB-C أو استخدام النقل اللاسلكي لاستنساخ التطبيقات وبعض بياناتها، مما يوفر الوقت في عمليات التثبيت وتسجيل الدخول. كلما كان هاتفك القديم مُحسَّنًا بشكل أفضل، كان أداء هاتفك الجديد أكثر سلاسة.

بعد عملية الاستعادة هذه، ستلاحظ أن العديد من التطبيقات مثبتة بالفعل وحتى مسجلة الدخول. هذا لا يعني أنه عليك قبول كل ما يترتب على ذلك.الآن هو الوقت المناسب تمامًا للاهتمام قم بتنظيف شامل من الأشياء التي لم تعد ترغب في استخدامها لتجنب نقل "الملفات الرقمية غير المرغوب فيها" من هاتف محمول إلى آخر.

قم بإزالة البرامج غير الضرورية والتطبيقات غير المهمة لتحسين الأداء وتوفير مساحة التخزين

تقوم الشركات المصنعة وبعض شركات الاتصالات بتحميل الهواتف المحمولة بألعاب ترويجية، وشبكات اجتماعية مثبتة مسبقًا، وبرامج مساعدة مكررة بالكاد ستستخدمها. هذا البرنامج المُثقل يستهلك مساحة من الذاكرة، ويُحدّث نفسه تلقائياً، وقد يستنزف البطارية، بل ويرسل إشعارات في كثير من الأحيان.أفضل شيء هو التخلص منه في أسرع وقت ممكن.

كيفية إجراء إعدادات سريعة على Android
المادة ذات الصلة:
الإعدادات السريعة لنظام Android: دليل كامل لتحسين تجربتك

من الأفضل أن تدخل إلى إعدادات النظام، وتفتح قسم التطبيقات، و قم بمراجعة جميع التطبيقات المثبتة بعناية، بما في ذلك تطبيقات النظام.راجعها واحدة تلو الأخرى: إذا كان تطبيقًا لا تستخدمه ويسمح لك بإلغاء تثبيته، فقم بإلغاء تثبيته دون تردد. أما إذا لم يسمح لك بإلغاء تثبيته، فيمكنك في أغلب الأحيان تعطيله حتى لا يعمل أو يُحدّث.

يوصى به بشدة قم بتعطيل الألعاب الترويجية، وخدمات جوجل المكررة، وتطبيقات ميتا إذا كنت لا تستخدمها. (فيسبوك، ماسنجر، إلخ)، والتي عادةً ما تكون مُفعّلة افتراضيًا وتستهلك موارد النظام بكثافة في الخلفية. لا داعي للقلق كثيرًا: نظام أندرويد عمومًا لا يسمح بحذف أي شيء ضروري للنظام؛ إذا كان بالإمكان إلغاء تثبيت تطبيق أو تعطيله، فذلك لأنه غير أساسي.

بعد هذا التنظيف الأولي، ستلاحظ عدة أمور: مساحة تخزين أكبر، وإشعارات أقل غير ضرورية، ونظام أخف وزنًاوكل هذا من أول تشغيل، دون انتظار أن يبدأ الهاتف بالتباطؤ.

قم بتنظيم شاشتك الرئيسية وبرنامج التشغيل لتحسين الأداء.

ومن الخطوات الأخرى التي غالباً ما يتم تأجيلها إلى "وقت لاحق" ترتيب المكاتب. إذا كانت الأيقونات مرتبة بشكل مختلف في كل هاتف محمول تستخدمه، فسيستغرق الأمر وقتًا أطول للعثور على ما تبحث عنه وستضغط أكثر من اللازم.وهذا يضيف أيضاً بعض الاستهلاك، وقبل كل شيء، الإحباط.

من الأفكار الجيدة الحفاظ دائماً على بنية مماثلة: قم بتفعيل درج التطبيقات إذا كان مشغل التطبيقات لديك يسمح بذلك.ضع تطبيقاتك الأساسية (الهاتف، الرسائل، المتصفح، الكاميرا، البريد الإلكتروني، المراسلة) على شاشتك الرئيسية، وصنّف الألعاب أو الأدوات التي تستخدمها يوميًا في مجلدات. بهذه الطريقة، بغض النظر عن نوع هاتفك، ستعرف مكان كل أيقونة تقريبًا.

يمكنك المضي قدمًا خطوة أخرى باستخدام مشغل تطبيقات خفيف الوزن وقابل للتخصيص بدرجة عالية مثل Nova Launcher أو ما شابههتتيح لك هذه المشغلات تغيير شبكة الأيقونات، وحجم النص، والإيماءات، والسمات، والعديد من الخيارات الأخرى. يتميز المشغل المُحسَّن بخفته، واستهلاكه موارد أقل من بعض مشغلات الشركات المصنعة، كما يوفر سلاسةً أكبر في الاستخدام.

لا تنسَ الأدوات المصغّرة: ضع أداة عرض الوقت والساعة أو أداة تقويم مختارة بعناية على الشاشة الرئيسية، يمكنك تجنب فتح التطبيقات باستمرار لمجرد التحقق من المعلومات الأساسية. هذا يعني نقرات أقل، وعلى المدى الطويل، عمر بطارية أكثر تحكماً.

تحسين أداء البطارية: إعدادات أساسية لجعلها تدوم لفترة أطول دون أن تُرهق نفسك.

إعدادات أندرويد الأساسية التي يجب استخدامها عند شراء جهاز أندرويد

تُعد البطارية واحدة من أكثر النقاط حساسية في أي هاتف ذكي. والخبر السار هو أن نظام أندرويد يحتوي على العديد من الإعدادات المصممة لـ قلل من الإنفاق دون التضحية بالأشياء المهمةوخاصة إذا طبقتها من اليوم الأول وقمت بتكوين عادات جيدة.

التحكم في تطبيقات الخلفية ووضع توفير الطاقة

واحدة من أفضل الممارسات هي قم بتقييد استخدام التطبيقات في الخلفية باستثناء تطبيقات المراسلة والتطبيقات الضرورية للغاية.من الإعدادات > التطبيقات > استخدام البطارية لكل تطبيق (قد يختلف الاسم)، يمكنك الدخول إلى كل تطبيق وإلغاء تحديد الخيار الذي يسمح له بالعمل في الخلفية أو إخبار النظام بتقييده.

اتركهم بلا قيود فقط من أجل واتساب، وتليجرام، وتطبيق الرسائل النصية، والهاتف، والبريد الإلكتروني الذي تستخدمه يوميًا، وقليل غير ذلكلا تحتاج التطبيقات الأخرى إلى أن تكون "نشطة" طوال الوقت؛ إذ يمكنها التحديث عند فتحها. ستلاحظ انخفاضًا ملحوظًا في نشاط الخلفية، وقلة الإشعارات غير المهمة، وزيادة في ساعات استخدام الشاشة على مدار اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن جميع أجهزة أندرويد تقريبًا خيارًا واحدًا أو أكثر للبطارية في قائمة البطارية الخاصة بها. أوضاع توفير الطاقة أو "وضع الطاقة المنخفضة"تفعيل هذه الميزة عندما تعلم أنك لست بحاجة إلى الوصول الفوري إليها (على سبيل المثال، أثناء العمل على جهاز الكمبيوتر أو عند الرغبة في قطع الاتصال) يؤدي إلى تقليل مزامنة النظام، والحد من الأداء، وتقليل استخدام موارد النظام في الخلفية. ويمكن أن يُحدث استخدامها لبضع ساعات يوميًا فرقًا ملحوظًا في عمر البطارية الفعلي.

إعدادات الشاشة لتوفير المال

الشاشة هي المكون الذي يستهلك أكبر قدر من الطاقة. قم بخفض مستوى السطوع إلى مستوى معقول، وقم بتفعيل السطوع التلقائي، وتجنب تركه دائمًا عند الحد الأقصى. هذه ثلاث إيماءات أساسية تُحسّن عمر البطارية بشكل ملحوظ دون الحاجة إلى أي تعديلات إضافية. يمكنك ضبط السطوع من لوحة الإشعارات أو بالانتقال إلى الإعدادات > الشاشة.

إذا كان هاتفك مزودًا بشاشة AMOLED أو OLED، فإليك حيلة أخرى رائعة: استخدم خلفيات داكنة أو سوداء بالكامل وخفّض درجات اللون الأبيض في إعدادات الألوان. في هذه الشاشات، كل بكسل أسود يكون معطلاً تماماً، لذا تستهلك الخلفيات الفاتحة موارد أكثر بكثير من الخلفيات الداكنة. اضبط خلفية سوداء على كل من شاشتك الرئيسية وشاشة القفل للاستفادة من ذلك.

يساعد أيضا اضبط شبكة الأيقونات وحجم العناصر (من إعدادات النمط والخلفية أو ما شابهها) حتى لا تضطر إلى التمرير عبر صفحات متعددة. إذا كانت جميع الأدوات التي تستخدمها موجودة على شاشة واحدة منظمة جيدًا، فستقلل من تنقلك في النظام، مما يوفر لك بعض الوقت.

الاستخدام الذكي لشبكة الواي فاي والبيانات والاتصالات الأخرى

يؤدي ترك الاتصالات نشطة "احتياطاً" إلى قيام الهاتف المحمول بالبحث باستمرار عن الشبكات والأجهزة. إذا غادرت المنزل أو المكتب، فأوقف تشغيل الواي فاي لمنعه من البحث باستمرار عن الشبكات العامة.إلى جانب استنزاف بطاريتك، فإنك تخاطر بالاتصال بنقاط وصول غير آمنة، وإذا رغبت في ذلك، يمكنك المتابعة استراتيجيات لتقليل استخدام البيانات.

وينطبق الأمر نفسه على تقنيتي البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS): إذا لم تكن بحاجة إليها في تلك اللحظة، فقم بإيقاف تشغيلها من الإعدادات السريعة.وعند استخدام خدمات الموقع، لا تتطلب العديد من التطبيقات سوى موقع تقريبي، لذا من المفيد جدًا الانتقال إلى الإعدادات > الموقع > الأذونات لكل تطبيق وقم بتعطيل "الموقع الدقيق" على تلك التي لا تتطلب معرفة موقعك الدقيق.

العناية بصحة البطارية على المدى الطويل

لا يقتصر الأمر على المدة التي تدوم فيها البطارية بشكل يومي، بل يشمل أيضاً المدة التي تبقى فيها في حالة جيدة على مدار الأشهر. من العادات الصحية تجنب ترك الهاتف يشحن طوال الليل وعدم الهوس بالوصول دائماً إلى نسبة 100%.كل دورة كاملة (من 0 إلى 100٪) تؤدي إلى تآكل الخلايا قليلاً، وإذا أمضى الهاتف ساعات بين 99 و 100٪ مشحونًا، فإنه يقوم بـ "دورات صغيرة" لا تفيد.

المثالي هو اشحنه خلال النهار وافصله عن الكهرباء عندما يصل مستوى الشحن إلى حوالي 80-90% عندما تتذكر ذلك.تتيح لك بعض تطبيقات إدارة البطارية، مثل Electron والتطبيقات المماثلة، ضبط التنبيهات لإعلامك عندما تصل البطارية إلى نسبة مئوية معينة أو عندما تنخفض بشكل كبير، مما يمنع كلاً من التفريغ العميق والشحن الكامل لفترات طويلة.

كما أن الحرارة عدو مباشر للبطارية. قد تعيق الأغطية السميكة جدًا أو ذات الجودة الرديئة تبديد الحرارة.خاصةً أثناء ممارسة الألعاب، أو استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو شحن هاتفك. إذا لاحظت ارتفاع درجة حرارته، ففكّر في استخدام غطاء أرق، أو حتى الاستغناء عنه تمامًا إن كنت تجرؤ، على الأقل في المنزل، للسماح له بالتهوية بشكل أفضل.

تنظيف مساحة التخزين: تطبيقات أقل، سرعة أكبر

بمرور الوقت، نملأ هواتفنا جميعاً بتطبيقات بالكاد نستخدمها، وصور مكررة، وملفات لم تعد ذات معنى. عندما تصل سعة التخزين إلى الحد الأقصى، يتعين على نظام أندرويد العمل بجهد أكبر لإدارة الذاكرة، مما يؤدي إلى بطء النظام وزيادة استهلاك الطاقة..

ابدأ بالتطبيقات: حتى لو كنت قد قمت بالفعل بتقييد نشاطها في الخلفية، إذا لم تقم بفتح تطبيق ما لعدة أشهر، فاحذفه.تقليل عدد التطبيقات يعني تقليل التحديثات والعمليات، وبالتالي تقليل استهلاك وحدة المعالجة المركزية وذاكرة الوصول العشوائي. يمكنك التحقق من ذلك في الإعدادات > التخزين > التطبيقات أو باستخدام ملفات جوجل لتحديد التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها.

إذا أصبح نظام أندرويد بطيئًا بعد التحديث، إليك ما يجب عليك فعله
المادة ذات الصلة:
بطء نظام أندرويد بعد التحديث: أهم الإعدادات التي يجب عليك التحقق منها

الأمر يستحق ذلك أيضاً قم بمسح ذاكرة التخزين المؤقت من وقت لآخر في التطبيقات التي تشغل أكبر مساحة. (المتصفحات، مواقع التواصل الاجتماعي، خدمات البث). من الإعدادات > علامة تبويب التطبيقات، ستجد خيارات لمسح ذاكرة التخزين المؤقت دون فقدان بياناتك. ليس من الضروري الاهتمام بهذا الأمر بشكل مفرط، ولكن إذا كنت تعاني من نقص في الذاكرة، فقد يُساعدك ذلك على تحسين الأداء.

إعدادات واجهة المستخدم وإمكانية الوصول لتجربة استخدام أكثر راحة على الهاتف المحمول

يمكن تخصيص مظهر نظام أندرويد حسب رغبتك، وهذا ليس مجرد مسألة جمالية. الهاتف المحمول المُهيأ وفقًا لاحتياجاتك أسرع ويتطلب جهدًا أقل في الاستخدام.يقلل هذا من وقت استخدام الشاشة ويمنع اللمسات غير الضرورية.

الوضع الداكن، والألوان، وشبكة التطبيقات

يتضمن Android الوضع الداكن الذي يمكنك تفعيله من إعدادات العرض أو من الإعدادات السريعة. يمكنك تشغيله يدويًا أو جدولة تشغيله بالساعة، مثلاً في الليل. إضافةً إلى كونه أسهل على العينين في البيئات المظلمة، فإنه يستهلك طاقة أقل قليلاً على شاشات OLED.

في الإصدارات الحديثة يمكنك أيضًا اجعل واجهة المستخدم والأيقونات تعتمد ألوانًا مستوحاة من خلفية سطح المكتب الخاصة بكمن قسم "النمط والخلفية"، اختر "ألوان الخلفية" لتتناسق القوائم والأزرار والأيقونات الرئيسية مع خلفية سطح المكتب. هذه ليست حيلة لتحسين الأداء، لكنها تُضفي على كل شيء مظهرًا أنيقًا وجذابًا.

يمكنك تغيير ذلك في نفس القائمة شبكة التطبيقات لعرض المزيد أو الأقل من الأيقونات على سطح المكتبالمزيد من الأعمدة يعني المزيد من الاختصارات بنظرة سريعة دون الحاجة إلى فتح الدرج أو التمرير عبر الشاشات، وهو أمر مفيد إذا كنت تستخدم العديد من التطبيقات المختلفة على مدار اليوم.

حجم النص والعناصر المعروضة على الشاشة

إذا كنت تواجه صعوبة في قراءة النصوص الصغيرة أو النقر على الرموز الصغيرة، فلا تيأس. ستجد خيارات في الإعدادات > الشاشة لـ اضبط حجم الخط وحجم العرض الكليإن اتخاذ خطوة أو خطوتين للأعلى يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في الراحة، ولا يؤثر ذلك على الأداء على الإطلاق.

بعض الهواتف المحمولة توفر أيضًا وضع الاستخدام بيد واحدة في قائمة إمكانية الوصول أو الإيماءاتعند تفعيل هذه الميزة، تنكمش واجهة المستخدم إلى أسفل الشاشة لتتمكن من الوصول إلى كل شيء بإبهامك. وهي مفيدة للغاية في الهواتف الكبيرة عند حمل كمية كبيرة من البيانات أو عندما تكون يد واحدة فقط حرة.

الإيماءات والاختصارات وتقسيم الشاشة

يُعد إتقان إيماءات واختصارات نظام أندرويد خطوة أخرى إلى الأمام. يحل التنقل بالإيماءات (التمرير من الحواف والأسفل) محل الأزرار التقليدية وبمجرد أن تعتاد عليه، فإنه يسمح لك بالتحرك عبر النظام بشكل أسرع بكثير.

بالضغط مع الاستمرار على أيقونة التطبيق على سطح المكتب، يمكنك أنشئ اختصارات لإجراءات محددة (الرسائل الجديدة، الكاميرا الأمامية، التنقل في الشاشة الرئيسية، إلخ) وضعها على الشاشة الرئيسية كما لو كانت تطبيقات مستقلة. إنها مثالية للوظائف التي تستخدمها يوميًا.

لا تنس أن نظام أندرويد يسمح استخدم تطبيقين في نفس الوقت مع خاصية تقسيم الشاشةافتح قائمة التطبيقات الحديثة، وانقر على أيقونة التطبيق الذي تريد تثبيته في الأعلى، ثم اختر "تقسيم الشاشة". بعد ذلك، حدد التطبيق الثاني للجزء السفلي. هذه الميزة مفيدة للغاية للمحادثة أثناء مشاهدة فيديو، أو نسخ البيانات من تطبيق إلى آخر، أو مراجعة حسابك البنكي أثناء التسوق عبر الإنترنت.

الإشعارات المُتحكَّم بها: دع هاتفك يزعجك فقط عندما يكون ذلك ضرورياً.

تُعد الإشعارات غير المنضبطة من أكبر أعداء التركيز وعمر البطارية. إذا كان بإمكان كل تطبيق أن يُعلمك بأي شيء مجاناً، ففي النهاية سيهتز هاتفك باستمرار ويُشغل شاشته.يستحق الأمر تخصيص بضع دقائق لتهدئة هذه الفوضى.

في الإعدادات > الإشعارات يمكنك حدد التطبيقات التي يمكنها إرسال الإشعارات إليك وكيفية ذلكومن هناك يمكنك إيقاف الإشعارات تمامًا من التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة أو الدخول إلى كل تطبيق على حدة لتعطيل فئات معينة (على سبيل المثال، الإعلانات والعروض الترويجية، ولكن ترك الرسائل المهمة مفعلة).

يوفر نظام أندرويد أيضًا سجل الإشعارات الذي يمكنك تفعيله للتحقق من الإشعارات التي حذفتها عن طريق الخطأ. وإذا كان مشغل الوسائط المثبت على الشريط يزعجك، يمكنك الضغط عليه مطولاً وتعطيل خيار التثبيت، بحيث يختفي عند إيقاف تشغيل المحتوى.

في المساء أو في اللحظات التي ترغب فيها بالانقطاع عن العالم، قم بتفعيل وضع عدم الإزعاج من إعدادات الصوت والإشعاراتيمكنك السماح فقط بالمنبهات أو المكالمات من جهات الاتصال المفضلة، وجدولة ذلك حسب الأوقات (على سبيل المثال، من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 23:00 مساءً إلى الساعة 7:00 صباحًا) ومنع أي تطبيق من مقاطعتك أثناء الراحة.

الأمن والخصوصية: احرص على حمايتها منذ اللحظة الأولى

إلى جانب سهولة الاستخدام، يمكن أن يصبح الهاتف المحمول سيئ التكوين باباً مفتوحاً لعمليات الاحتيال وسرقة البيانات أو الوصول غير المرغوب فيه. يحتوي نظام أندرويد على العديد من خيارات الأمان التي يجب ضبطها بشكل صحيح بمجرد حصولك على الجهاز..

قفل الشاشة والقفل الذكي

خط الدفاع الأول هو قفل الشاشة. لا تترك هاتفك المحمول بدون رقم تعريف شخصي أو نمط أو كلمة مرور "للتسهيل".اختر رقم تعريف شخصي قوي أو كلمة مرور معقدة وقم بدمج هذه الطريقة مع مصادقة بصمة الإصبع، وإذا كان نموذجك يحتوي على هذه الميزة بشكل جيد، فقم بدمجها مع مصادقة الوجه.

كما أنه يضبط وقت القفل التلقائي بحيث يتم إغلاق الشاشة بعد بضع ثوانٍ من عدم النشاط. كلما قل الوقت الذي يبقى فيه الجهاز غير مقفل وغير مستخدم، قلّت فرصة قيام شخص ما بالتجسس عليه. إذا تركت هاتفك على الطاولة.

تتيح لك وظيفة القفل الذكي ما يلي: يظل الهاتف المحمول غير مقفل في بعض الحالاتيتم تفعيل هذه الميزة عند اكتشاف جهاز موثوق (ساعتك الذكية المزودة بتقنية بلوتوث، على سبيل المثال)، أو عند وجودك في مكان محدد (المنزل)، أو عند اكتشاف حملها. اضبطها بحكمة من خلال الإعدادات > الأمان > القفل الذكي لتجنب إدخال رمز PIN الخاص بك عشرين مرة متتالية في المواقف الآمنة، مع تجنب تركها مفتوحة طوال الوقت.

العثور على جهازي والنسخ الاحتياطية

أحد التعديلات الأساسية هو فعّل ميزة "العثور على جهازي" وتأكد من ربط حساب جوجل الخاص بك بشكل صحيحمن الإعدادات > الأمان أو إعدادات جوجل، فعّل هذه الميزة مع خدمات الموقع. بهذه الطريقة، إذا فقدت هاتفك أو سُرق، يمكنك تحديد موقعه على الخريطة، أو جعله يرن، أو قفله عن بُعد، أو مسح جميع محتوياته.

وبالتوازي مع ذلك، فمن المستحسن فعّل النسخ الاحتياطي التلقائي في جوجل درايف لجهات الاتصال والتطبيقات والإعدادات، وإذا رغبت، للصور والفيديوهات. إذا احتجتَ يومًا إلى استعادة هاتفك أو التبديل إلى هاتف آخر، ستُقدّر وجود كل شيء جاهزًا دون فقدان أي معلومات مهمة.

أذونات التطبيق، وبيانات التشخيص، والتحديثات

تطلب جميع التطبيقات تقريبًا أذونات عند تثبيتها، لكن العديد منها يطلب أذونات أكثر مما يحتاج إليه فعليًا. يمكنك من خلال إعدادات الخصوصية مراجعة التطبيقات التي لديها إمكانية الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو جهات الاتصال أو مساحة التخزين أو الموقع. وقم بتعديل كل منها إلى "فقط أثناء استخدام التطبيق" أو ببساطة ارفضها إذا لم ترَ حاجة واضحة.

يتضمن نظام أندرويد عادةً خيارات إرسال بيانات الاستخدام والتشخيص إلى جوجل أو الشركة المصنعةرغم أن هذه الميزات مصممة لتحسين النظام، إلا أنها تُولّد تدفقًا مستمرًا من المعلومات حول كيفية استخدامك لجهازك. يمكنك الانتقال إلى قسم الاستخدام والتشخيص ضمن إعدادات الخصوصية وتعطيل نقل البيانات إذا كنت تفضل ملفًا شخصيًا أقل تتبعًا، وبالتالي توفير بعض طاقة البطارية.

في مجال الأمن البحت والبسيط، فهو أمر أساسي احرص على تحديث نظام التشغيل والتطبيقات الخاصة بك باستمرارفعّل التحديثات التلقائية لتطبيق Google Play، وتحقق دوريًا من وجود تحديثات أمنية معلقة للنظام. تُصلح هذه التحديثات العديد من الثغرات الأمنية التي يستغلها المهاجمون.

إذا كنت ترغب في طبقة إضافية، يمكنك تثبيتها تطبيق لمكافحة البرامج الضارة من مزود موثوقيقوم برنامج مكافحة الفيروسات المحدث بفحص الملفات والتنزيلات والروابط المشبوهة، ويكتشف السلوك غير المعتاد، ويضيف فلترًا إضافيًا ضد التطبيقات الضارة التي تتنكر في صورة أدوات شرعية.

ميزات إضافية، وإنتاجية، وحيل صغيرة مفيدة

بمجرد تحسين هاتفك المحمول وتأمينه، يجدر بك استكشاف بعض الميزات الإضافية التي يمكن أن تحسن تجربتك بشكل كبير. إنها ليست ضرورية للبدء، ولكن يوصى بها بشدة لتحقيق أقصى استفادة من نظام أندرويد..

الرفاهية الرقمية والتحكم في الاستخدام

ستجد في قسم الرفاهية الرقمية إحصائيات مفصلة حول مقدار استخدامك لهاتفك المحمول، والتطبيقات التي تستغرق معظم الوقت، وعدد الإشعارات التي تتلقاها.ومن هناك يمكنك تحديد حدود زمنية لتطبيقات معينة، أو تفعيل وضع السكون ليلاً، أو إدارة وقت وكيفية طلب هاتفك لاهتمامك بشكل أفضل.

إنها أداة رائعة لأولئك الذين يشعرون بأنهم يقضون وقتاً طويلاً جداً أمام الشاشة ويريدون أن يكون لديهم قدر أكبر من التحكم في علاقتهم بهواتفهم المحمولةدون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية.

تسجيل الشاشة، والألعاب، ولوحة المعلومات السريعة

يتضمن نظام أندرويد بالفعل يمكن الوصول إلى وظيفة تسجيل الشاشة من الإعدادات السريعةباستخدام هذه الميزة، يمكنك تسجيل كل ما تفعله على جهازك المحمول، بما في ذلك اللعب، والعروض التوضيحية لمساعدة الآخرين، أو الدروس التعليمية. قبل البدء، يمكنك اختيار تسجيل صوت الجهاز، أو صوت الميكروفون، أو كليهما، بالإضافة إلى تحديد ما إذا كنت ترغب في رؤية نقرات الشاشة.

إذا كنت من عشاق ألعاب الفيديو، فإن بعض الشركات المصنعة ونظام Android 12 يقدمان... وضع اللعبة أو لوحة ألعاب مخصصةيمكن الوصول إليه أثناء تشغيل الألعاب المتوافقة. ومن خلاله يمكنك تحسين الأداء، والحد من الإشعارات، والتقاط لقطات شاشة أو فيديو، وضبط معدل الإطارات في بعض الأوضاع - وكل ذلك مصمم لتجربة أكثر سلاسة.

لا تنسَ تخصيص ستارة الوصول السريع: انقر على أيقونة القلم أو أيقونة التحرير في اللوحة السريعة واسحب المفاتيح التي تستخدمها بكثرة إلى أعلى المواضع (واي فاي، بلوتوث، بيانات الهاتف، نقطة اتصال، وضع الطيران، مصباح يدوي، تسجيل الشاشة، إلخ). كلما كانت الوظائف المهمة أسهل وصولاً، قلّ الوقت الذي ستقضيه في تصفح القوائم.

النصوص والصور من وضع تعدد المهام، ووضع الإرساء، ورمز الاستجابة السريعة لشبكة الواي فاي

في أحدث إصدارات نظام أندرويد يمكنك حدد النص مباشرة من عرض التطبيقات الأخيرةدون فتح التطبيق، ما عليك سوى فتح لوحة تعدد المهام، والنقر على "تحديد"، أو النقر مع الاستمرار على نص المعاينة، ثم نسخه أو مشاركته أو البحث عما يهمك. بالنسبة للصور، في بعض الأحيان يكفي النقر مع الاستمرار لفتحها وتحليلها باستخدام Google Lens دون فتح التطبيق الأصلي.

إذا أردت في أي وقت السماح لطفل أو أي شخص آخر باستخدام هاتفك لتطبيق معين فقط، يمكنك تثبيت تطبيق في المقدمةقم بتفعيل ميزة "تثبيت التطبيقات" في الإعدادات > الأمان، وافتح قائمة تعدد المهام، وانقر على أيقونة التطبيق، ثم حدد "تثبيت". للخروج، ستحتاج إلى إدخال رمز PIN الخاص بك أو اتباع مجموعة المفاتيح التي يعرضها النظام.

ومن التفاصيل العملية الأخرى إمكانية شارك كلمة مرور شبكة الواي فاي الخاصة بك باستخدام رمز الاستجابة السريعة أو خاصية المشاركة القريبةانضم إلى الشبكة التي أنت متصل بها، ثم انقر على "مشاركة"، وسترى رمز QR يمكن لضيفك مسحه ضوئيًا، أو يمكنك استخدام خيار "الأجهزة القريبة" لإرساله لاسلكيًا. هذا يوفر عليك عناء كتابة كلمات المرور المعقدة.

تعديلات مثيرة للاهتمام: تدوير قائم على الوجه وبيض عيد الفصح

إذا كنتَ غالباً ما تستلقي في السرير وهاتفك معك، فستعرف أن خاصية تدوير الشاشة التلقائي قد تُصبح غير منتظمة أحياناً. بعض الأجهزة تسمح لك بـ... قم بتفعيل خاصية التعرف على الوجه لتحديد ما إذا كان سيتم تدوير الشاشةوبهذه الطريقة، يأخذ النظام في الاعتبار اتجاه وجهك، وليس فقط الوضع المادي للهاتف.

وإذا كنت من محبي التعديل والتجريب، فإن نظام أندرويد مشهور بـ "بيض عيد الفصح" أو الميزات المخفيةبدءًا من الألعاب المصغرة المخفية على شاشة إصدار Android وحتى ديناصور Chrome الكلاسيكي عندما تكون غير متصل بالإنترنت، وحتى ألعاب الواقع المعزز المصغرة مع ARCore، فإن هذه الميزات لا تحسن الأداء أو عمر البطارية، لكنها لمسة ممتعة توضح عدد المفاجآت التي تخفيها Google داخل نظامها.

لماذا أصبح برنامج مكافحة الفيروسات على نظام أندرويد بطيئًا بعد التحديث؟
المادة ذات الصلة:
ما هي إعدادات نظام أندرويد التي يجب عليك التحقق منها كل بضعة أشهر لأسباب أمنية؟

إذا خصصت ما يزيد قليلاً عن ساعة لتطبيق هذه الإعدادات في اليوم الأول، فستحصل على جهاز أندرويد يستهلك طاقة أقل، ويعمل بسلاسة أكبر، ويحترم خصوصيتك، ويتصرف تمامًا كما تريد. بعد ذلك، لن تحتاج إلا إلى إجراء صيانة دورية مثل التنظيف والتحديثات وفحص الأذونات للحفاظ على أدائه السلس لفترة طويلة، دون الحاجة إلى تغيير الهاتف بشكل متكرر. شارك هذا الدليل حول إعدادات أندرويد الأساسية التي يجب عليك تجربتها عند شراء جهازك.