اليوم، يعد عمر البطارية أحد العناصر الأكثر أهمية في أي هاتف يعمل بنظام Android.. وعلى الرغم من التقدم في عمر البطارية وكفاءتها، إلا أن هذه الأمور تظل بمثابة نقطة ضعف بالنسبة للعديد من المستخدمين، الذين يجدون أنه مع مرور الوقت تدوم هواتفهم لساعات أقل بدون شاحن. لكن هل تعلم أنك في أغلب الأحيان تكون أنت المسؤول عن تسريع عملية التآكل والتلف دون قصد؟
في هذه المقالة سوف نشرح لك بشكل واضح وكامل ما هي الأخطاء الأكثر شيوعاً التي يرتكبها المستخدمون مع هواتفهم التي تعمل بنظام أندرويد والتي تقلل بشكل كبير من عمر البطارية؟. بالإضافة إلى ذلك، سنقدم لك نصائح عملية وواقعية لمساعدتك على تجنبها، والحصول على بطارية تدوم لفترة أطول، وتحسين تجربة هاتفك لفترة أطول.
لماذا تنتهي صلاحية بطاريتي قبل أوانها؟
يعتقد الكثير من الناس أن تدهور البطارية هو مجرد مسألة مرور الوقت أو الجهاز نفسه، ولكن الحقيقة هي أن معظم المشاكل تحدث بسبب عادات الاستخدام السيئة أو المعتقدات القديمة.. تحتوي بطاريات الليثيوم أيون الموجودة اليوم، والتي توجد في معظم الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android، على عدد محدود من دورات الشحن، ولكن من خلال إدارة هذه الدورات وتجنب عادات معينة، يمكنك إطالة عمرها بشكل كبير.
من شحن هاتفك بطريقة غير صحيحة إلى تعريضه لدرجات حرارة عالية، إلى استخدام ملحقات ذات جودة مشكوك فيها، هناك العديد من العوامل التي تؤثر سلبا على صحة البطارية. دعونا نحللها جميعًا بالتفصيل حتى تتمكن من تحديدها ومعالجتها قبل فوات الأوان.
لا تدع عمر البطارية ينخفض إلى أقل من 20% أو ابقها عند 100% طوال الوقت.

ومن أكثر التوصيات التي يكررها الخبراء هي الحفاظ على البطارية بين 20٪ و 80٪ حمولة بقدر الإمكان. يؤدي السماح للبطارية بالانخفاض إلى أقل من 20% بشكل منتظم إلى الضغط غير الضروري على الخلايا، مما يؤدي إلى تسريع تحلل الليثيوم وتقليل قدرته الإجمالية.
وعلاوة على ذلك، الحفاظ على شحن 100% لفترات طويلة وهذا ليس مستحسنا على الإطلاق. على الرغم من أن الهواتف المحمولة الحديثة تتمتع بحماية لمنع التحميل الزائد، إلا أن توصيل الهاتف بالشاحن طوال الليل يتسبب في بقاء الجهد مرتفعًا ويسبب دورات شحن غير ضرورية مما يؤدي إلى تقصير عمر البطارية.
المثالي هو تقليل الحمل الكامل إلى المواقف الضرورية (مثل قبل مغادرة المنزل بعد يوم طويل بدون الوصول إلى المنافذ الكهربائية)، وفي الروتين اليومي حاول القيام بشحنات جزئية. تتضمن العديد من الأجهزة الآن خيارات لتحديد الحد الأقصى لشحن الهاتف إلى 80% أو 85%، وهي الميزة التي يجب عليك تمكينها إذا كنت تريد الحفاظ على صحة البطارية.
تجنب الشحن السريع بشكل يومي والشحن اللاسلكي إلا في حالات محددة.
يعد الشحن السريع أحد أكبر الثورات في السنوات الأخيرة، حيث يسمح لك بتجهيز هاتفك للاستخدام في دقائق. لكن، الإفراط في استخدام الشحن السريع يضع ضغطًا إضافيًا على البطارية، مما يؤدي إلى رفع درجة الحرارة وتسريع التآكل الداخلي لخلاياها. من الأفضل حجز هذا النظام لأوقات محددة عندما تحتاج إليه حقًا.
في الروتين اليومي، استخدم شاحنًا منخفض الطاقة ويمكنك اختيار الشحن التقليدي، الذي يعد أبطأ ولكنه أكثر احتراماً لعمر البطارية. إذا كان جهازك يوفر هذا الخيار، تعطيل الشحن السريع في الإعدادات وتفعيل الشحن الذكي، الذي يتكيف مع السرعة بناءً على استخدامك وعادات الشحن.
فيما يتعلق بالشحن اللاسلكي، والذي أصبح أكثر شيوعًا، يجب أن تعلم أيضًا أن إنه أقل كفاءة وقد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز.مما يؤثر سلباً على البطارية على المدى الطويل. استخدمه فقط عند الضرورة القصوى وقم بالتبديل مع الشحن السلكي كلما أمكن ذلك.
العدو الأكبر: الحرارة والسخونة الزائدة
أحد العوامل التي تؤدي إلى تقصير عمر البطارية هو حرارة زائدة. الاستخدام المكثف للهاتف المحمول (لعب الألعاب، وتسجيل مقاطع الفيديو، وتشغيل التطبيقات المتطلبة) وحقيقة أن اتركه معرضًا لأشعة الشمس أو اشحنه في بيئات حارة إنها تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجهاز وتدهور خلايا الليثيوم بشكل أسرع.
إذا لاحظت أن هاتفك ساخن جدًا أثناء استخدامه أو شحنه، خذ فترات راحة، وأغلق التطبيقات الثقيلة، وحاول عدم حمله تحت الوسادة أو مع الغطاء.. قم بإزالة الغطاء مؤقتًا أو ضعه على سطح صلب لتعزيز تبديد الحرارة. وبالطبع، لا تترك هاتفك أبدًا تحت أشعة الشمس، أو داخل سيارة مغلقة، أو على الأسطح المكشوفة في الأيام الحارة.
الشواحن والكابلات العامة: خطر خفي يقلل من عمر البطارية
في كثير من الأحيان، من أجل الراحة أو الاستعجال، نلجأ إلى الشواحن والكابلات رديئة الجودة أو العامة. هذا هو أحد أخطر الأخطاء التي يمكنك ارتكابها. تفتقر الشواحن غير الأصلية إلى ضوابط السلامة الضرورية، وقد تتسبب في حدوث طفرات في الجهد الكهربائي، وارتفاع درجة الحرارة، وحتى إتلاف البطارية بشكل دائم.
التوصية واضحة: استخدم دائمًا الشواحن الأصلية أو تلك من العلامات التجارية المعترف بها والمعتمدة.، بنفس الأمبير والجهد الموصى به من قبل الشركة المصنعة. يمكن أن يكون الشاحن الرخيص باهظ الثمن للغاية على المدى الطويل إذا انتهى به الأمر إلى إتلاف هاتفك.
وينطبق الأمر نفسه على كابلات USB: يجب أن تكون ذات جودة جيدة، دون إحداث أي ضرر للغلاف أو الموصلات، وإذا أمكن، من الشركة المصنعة للهاتف. تجنب شحن هاتفك عن طريق توصيله بجهاز كمبيوتر شخصي أو كمبيوتر محمول عبر USB بشكل منتظم.، حيث أنها عادةً ما توفر طاقة أقل ويمكن أن تولد تقلبات في التيار تؤدي إلى إتلاف البطارية.
هل من الجيد ترك البطارية تفرغ بشكل كامل؟
واحدة من الخرافات الأكثر انتشارا، الموروثة من بطاريات النيكل والكادميوم القديمة، هي دع البطارية تصل إلى 0% قبل شحنها مرة أخرى لتنشيط ذاكرة الشحن. أما اليوم، مع بطاريات الليثيوم أيون، أصبحت هذه النصيحة قديمة وربما تكون ضارة.
ليس من الضروري تفريغ هاتفك المحمول بالكامل؛ في الحقيقة، من الأفضل إبقاء مستوى الشحن أعلى من 20% كلما أمكن ذلك.. في حالات محددة للغاية فقط، مثل معايرة "مقياس" بطارية النظام، يمكنك إجراء شحن كامل إلى 100% بعد استنزاف كامل، ولكن لا تجعل ذلك روتينًا.
لا تستخدم هاتفك بشكل مكثف أثناء الشحن.
خطأ شائع آخر يؤدي إلى استنزاف البطارية هو استخدام هاتفك المحمول بشكل مكثف أثناء شحنه، على سبيل المثال، ممارسة الألعاب أو مشاهدة مقاطع الفيديو المتدفقة أو تسجيل الفيديو. يسخن الجهاز مرتين أكثر: بسبب الحمل نفسه وبسبب الطلب على الموارد. ويؤدي هذا إلى تسريع ارتفاع درجة الحرارة وبالتالي الشيخوخة المبكرة للبطارية.
الأفضل هو ترك هاتفك يشحن دون استخدامه تقريبًاأو اقتصر على مهام بسيطة مثل التحقق من الرسائل أو التصفح لفترة وجيزة. إذا كنت في عجلة من أمرك، فاختر الشحن السريع، ولكن في أقرب وقت ممكن، ارجع إلى روتين الشحن البطيء والمستمر.
لا تفرط في استخدام التطبيقات في الخلفية.
يعتقد العديد من المستخدمين أن إغلاق جميع التطبيقات الخلفية بشكل إجباري سيساعدك هذا على توفير البطارية، ولكن يحدث العكس. عندما تقوم بإعادة فتحها، يجب على النظام تخصيص موارد إضافية، وتستهلك عملية الإغلاق وإعادة الفتح نفسها طاقة أكبر من ترك التطبيق في وضع الاستعداد.
اعتمد على إدارة ذاكرة Android واترك للنظام نفسه إغلاق التطبيقات أو إدارتها. قم بإغلاق تلك الأجهزة يدويًا فقط عندما تكتشف أنها تستهلك طاقة زائدة عن الحد من البطارية أو تعاني من عطل.
اعتني ببطاريتك عن طريق تجنب دورات الشحن غير الضرورية
يتم قياس عمر بطارية الليثيوم أيون من خلال دورات الشحن الكاملة. في كل مرة تقوم فيها بالشحن من 0 إلى 100%، أو مرتين من 50 إلى 100%، فإنك تستهلك دورة واحدة.. لإطالة عمر البطارية إلى أقصى حد، حاول إبقاء مستوى الشحن بين 20% و80% وتجنب الشحنات القصيرة والمتواصلة طوال اليوم. تعرف على كيفية معايرة البطارية بشكل صحيح لتحسين أدائك.
لقد قامت بعض الشركات المصنعة بدمج أوضاع الشحن الذكي أو التكيفي الذين يتعلمون من روتينك ويقومون بجدولة الشحن حتى يصل إلى 100% قبل إزالة هاتفك من الشاحن، وبالتالي تجنب إبقاءه مشحونًا بالكامل لساعات متواصلة. ابحث عن هذه الميزات في إعداداتك وقم بتشغيلها لتحسين صحة البطارية.
دور تحديثات البرامج
خطأ شائع هو تجاهل تحديثات نظام التشغيل أو التطبيق. تتضمن العديد من هذه التحديثات تحسينات في الطاقة وإصلاحات للمشكلات التي قد تؤثر سلبًا على بطاريتك عن غير قصد.
احرص دائمًا على تحديث نظام Android والتطبيقات الأساسية لديك، وخاصة تلك المتعلقة بإدارة الطاقة أو تحسين النظام. قم بإعداد التحديثات التلقائية إذا كان ذلك أكثر ملاءمة لك، وتأكد من استخدام اتصال آمن.
يمنع ارتفاع درجة الحرارة حتى عند تنظيف هاتفك
قد يؤدي تراكم الأوساخ في منافذ الشحن أو مكبرات الصوت أو المدخلات إلى صعوبة توصيل الشاحن بشكل صحيح، أو التسبب في ارتفاع درجة الحرارة أو حتى حدوث ماس كهربائي. قد يؤدي تنظيف هاتفك باستخدام أشياء حادة أو هواء مضغوط إلى إتلاف المكونات الداخلية..
إذا كنت بحاجة إلى تنظيف هاتفك، استخدم قطعة قماش ناعمة وجافة وتجنب المواد الكيميائية القاسية أو الأدوات الخطرة. إذا كان منفذ الشحن يعاني من مشاكل، استشر مركز الخدمة أو استفد من خدمات التنظيف المجانية التي تقدمها بعض العلامات التجارية.
لا تستخدم شبكات Wi-Fi العامة غير المحمية وقم بالحد من الاتصالات غير الضرورية.
الاتصالات المستمرة (مشاركة شبكة WiFi، واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لفترات طويلة، وبث مقاطع الفيديو، واستخدام البلوتوث بشكل غير ضروري) يستهلكون البطارية بسرعة عالية. قم بإيقاف تشغيل أي اتصال لا تستخدمه وقم بتشغيل وضع الطيران إذا لم تكن بحاجة إلى أن تكون متاحًا.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الاتصال بشبكات Wi-Fi العامة غير الآمنة إلى تعريض أمان هاتفك للخطر والتأثير بشكل غير مباشر على أدائه وعمر البطارية، خاصةً إذا تمكنت البرامج الضارة أو التطبيقات الضارة من العمل في الخلفية.
الإفراط في استخدام الهاتف المحمول وأهمية الراحة
ومن الأخطاء الأكثر شيوعاً اليوم هو استخدام هاتفك المحمول لساعات متواصلة، مع القليل من الراحة. يوصي الخبراء قم بإغلاق هاتفك المحمول تمامًا مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لمسح ذاكرة التخزين المؤقت وإغلاق العمليات التي تستهلك الموارد والطاقة في الخلفية.
إن الاستخدام العقلاني للجهاز، مع فترات الراحة، وإعادة التشغيل الدورية، وتجنب التطبيقات عالية الأداء لفترات طويلة من الوقت، لا يحسن عمر البطارية فحسب، بل يحسن أيضًا العمر الإجمالي للجهاز.
اختر الحافظة المناسبة لحماية هاتفك من الصدمات والسقوط.
أخيرًا، على الرغم من أنه لا يبدو أن الأمر مرتبط بمشكلة البطارية، يساعد استخدام الحافظة المناسبة على حماية هاتفك من الصدمات والسقوط والضغط غير الضروري. مما قد يؤدي إلى إتلاف ليس فقط الشاشة أو العلبة، بل أيضًا البطارية الداخلية. تساعد الحافظات المصنوعة من السيليكون أو المطاط على تخفيف الصدمات، وإذا تم تصميمها بشكل جيد، فيمكنها تبديد الحرارة الناتجة أثناء الشحن أو الاستخدام المكثف بشكل أفضل.
تجنب وضع هاتفك في جيب خلفي ضيق، أو وضعه على أسطح غير مستقرة، أو تركه في مكان يمكن أن يسقط فيه بسهولة. نرحب بأي حماية إضافية للحفاظ على هاتفك بمظهر جديد لفترة أطول.
إن إدارة الشحن الجيدة والحفاظ على درجة حرارة الجهاز أمر ضروري لإطالة عمر البطارية. يمكن للتغييرات الصغيرة في عاداتك أن تحدث فرقًا كبيرًا في عمر البطارية والأداء ومتانة هاتف Android الخاص بك. شارك الدليل حتى يتمكن المزيد من الأشخاص من معرفة كيفية تحسين أداء فريقك..
