إيماءات ذكية: تحكم بهاتفك المحمول كالسحر

  • يوفر نظام أندرويد ميزات تسهيل الاستخدام مع مفاتيح تسمح لك بالتحكم في الهاتف باستخدام إيماءات الوجه عبر الكاميرا الأمامية.
  • تتضمن بعض واجهات المستخدم، مثل ColorOS من OPPO، إيماءات هوائية للرد على المكالمات أو التمرير عبر التطبيقات دون لمس الشاشة.
  • تعمل تطبيقات الإيماءات المخصصة، مثل تلك التي تُفعّل الإجراءات عن طريق رسم الخطوط، على توسيع طرق تشغيل الهاتف.
  • يتطلب استخدام الإيماءات الذكية مراجعة دقيقة للأذونات وإعدادات الخصوصية، وخاصة تلك المتعلقة بإمكانية الوصول ومسؤول الجهاز.

إنها تتعامل مع هاتفها المحمول وكأنه سحر.

إذا كنت قد حلمت من أي وقت مضى تعامل مع هاتفك المحمول كساحربمجرد تحريك وجهك أو يدك في الهواء، ستكون أقرب بكثير إلى تحقيق ذلك اليوم. نظام أندرويد وبعض الأنظمة الأخرى طبقات التخصيص تتيح لك هذه الميزات الآن التحكم في كل شيء تقريبًا على الهاتف دون لمس الشاشة، وذلك بالاعتماد على الإيماءات الذكية والكاميرا الأمامية وميزات الوصول القوية للغاية.

أفضل ما في الأمر أن هذه الميزات ليست مجرد ابتكارات تكنولوجية للتباهي بها أمام أصدقائك. إنها مصممة، قبل كل شيء، بحيث الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية يمكن الاستمرار في استخدام الهاتف المحمول بشكل مستقل: من كتابة الرسائل إلى الرد على المكالمات أو تصفح الشبكات الاجتماعية، دون الحاجة إلى لمس الجهاز فعليًا.

ماذا يعني التحكم في هاتفك المحمول باستخدام الإيماءات الذكية؟

عندما نتحدث عن تحكم في هاتفك الذكي باستخدام الإيماءات الذكية لا نتحدث هنا عن النقرات أو الضغطات أو التمريرات التقليدية على الشاشة اللمسية. بل نتحدث عن خطوة أبعد من ذلك: استخدام حركات الوجه وتعبيراته وإيماءات الرأس أو حركات اليد في الهواء، التي تتعرف عليها الكاميرا الأمامية أو مستشعرات الجهاز، لتنفيذ إجراءات محددة.

يمكن دعم هذا النهج الإداري بثلاثة أركان رئيسية: ميزات إمكانية الوصول في نظام أندرويدوتشمل هذه الميزات ميزات تسمح بتحويل إيماءات الوجه إلى "مفاتيح" للتحكم في النظام؛ وطبقات من شركات مصنعة مثل OPPO، والتي تضيف إيماءات هوائية للمهام اليومية؛ وتطبيقات محددة تتعرف على الضربات المرسومة على الشاشة لتشغيل الإجراءات بسرعة كبيرة.

وبعيدًا عن تأثير "الإبهار"، فإن الهدف هو تقديم طريقة بديلة للتفاعل مع الهاتف المحمولمصممة لتناسب احتياجات كل شخص. بالنسبة لشخص يعاني من محدودية الحركة في يديه أو ذراعيه، قد يعني ذلك الفرق بين عدم القدرة على استخدام الهاتف على الإطلاق أو استخدامه بشكل طبيعي تمامًا تقريبًا.

حتى لو لم تكن لديك أي مشاكل في الحركة، فإن هذه الأنظمة تسمح التفاعل مع الهاتف دون لمسه للأوقات التي تكون فيها يداك مشغولتين، أو كنت تطبخ، أو تقود السيارة كراكب، أو كنت ترغب ببساطة في مشاهدة مقاطع الفيديو دون إحداث فوضى على الشاشة.

إمكانية الوصول باستخدام المفاتيح على نظام أندرويد: جوهر التحكم بدون لمس

يحتوي نظام أندرويد على ميزة قوية للغاية تسمى إمكانية الوصول باستخدام المفاتيح (الوصول عبر المفاتيح). صُمم هذا الجهاز بحيث يتمكن الأشخاص ذوو القدرة المحدودة على الحركة من التحكم فيه باستخدام مفتاح أو أكثر من المفاتيح المادية الخارجية، أو لوحة مفاتيح، أو حتى بعض الأزرار الموجودة على الهاتف المحمول نفسه. ومن المثير للاهتمام أن هذه القاعدة نفسها تسمح أيضًا باستخدام كاميرا أمامية للتعرف على إيماءات الوجه وتحويلها إلى أفعال.

الهدف الرئيسي لهذه الوظيفة هو تقديم "طريقة أسهل لاستخدام الجهاز "للجميع"، بغض النظر عن قدرتهم على الحركة. والجميل في الأمر أننا نستطيع استبدال الإجراءات الشائعة مثل النقر أو التمرير أو الاختيار بحركات الوجه التي تتعرف عليها الكاميرا في الوقت الفعلي.

يأتي هذا الخيار عادةً في هواتف جوجل بيكسل مُدمجة بشكل قياسي في إعدادات النظاملذا، ما عليك سوى تفعيله. أما في هواتف أندرويد الأخرى، فقد تحتاج إلى تثبيت تطبيق "Switch Accessibility" الرسمي من متجر جوجل بلاي حتى تتوفر جميع هذه الخيارات وتكون محدثة.

بمجرد تفعيل ميزة الوصول عبر المفاتيح، يمكن للهاتف المحمول التمرير عبر عناصر الشاشة باتباع أنماط مختلفة، وعندما يكتشف الإيماءة الوجهية المُكوّنة، فإنه ينفذ الإجراء المقابل، كما لو كنت قد ضغطت على الشاشة بإصبعك.

التجربة ليست فورية مثل لمس لوحة اللمس، ولكن بالنسبة لأولئك لا يستطيعون استخدام أيديهم إنها تمثل طريقة حقيقية وكاملة للغاية للتعامل مع الهاتف، بدءًا من فتح التطبيقات وحتى الكتابة أو التنقل عبر القوائم المعقدة.

كيفية استخدام إيماءات الوجه للتحكم في هاتفك المحمول كالسحر

من أبرز إمكانيات تسهيل الوصول باستخدام المفاتيح ما يلي: استخدام تعابير الوجه كمفاتيح افتراضيةوهنا يصبح الشعور بـ "الهاتف السحري" أكثر وضوحاً، لأن الهاتف يتفاعل عندما ترفع حاجبيك أو تفتح فمك أو تدير رأسك، دون أن تلمس أي شيء.

للوصول إلى هذه النقطة، عليك الدخول إلى إعدادات نظام أندرويد وتحديد موقع القسم إمكانية الوصول (يختلف موقعها الدقيق حسب نوع الجهاز وطرازه). ثم ابحث عن ميزة "إمكانية الوصول باستخدام المفاتيح". ومن هناك، يمكنك تفعيل استخدام الكاميرا كمصدر لهذه الإيماءات.

ضمن هذا التكوين، من الضروري اختيار خيار "تبديل الكاميرا"هذا ما يخبر النظام بأنك ستستخدم خاصية التعرف على الوجه كما لو كانت مجموعة من الأزرار غير المرئية، بناءً على تعابير وجهك.

بعد ذلك، يطلب منك معالج الإعداد تحديد الوضع الذي سيتنقل به النظام في الواجهة. أحد الخيارات الشائعة هو اختيار "مفتاحان > بحث خطي"في هذا المخطط، ينتقل الهاتف المحمول عبر العناصر المختلفة على الشاشة، وتقوم أنت، بإيماءة، بالتأكيد أو التقدم، كما لو كان لديك زرين فعليين.

الخطوة التالية هي حدد إيماءة الوجه التي تُفعّل كل إجراءعلى سبيل المثال، يمكنك تحديد أن رفع حاجبيك يعني "التالي"، أو فتح فمك يعني "تحديد"، أو تحريك رأسك إلى اليمين يعني "إيقاف المسح مؤقتًا". يمكن لكل شخص تعديل الإعدادات وفقًا للإيماءات التي يشعر أنها أكثر راحة وطبيعية بالنسبة له.

أثناء هذه العملية، تعرض الشاشة تعليمات واضحة جدًا سيساعدك هذا على وضع وجهك بشكل صحيح، وممارسة كل حركة، والتأكد من أن الجهاز يتعرف عليها بدقة. إنها جلسة تدريبية سريعة ليتعلم النظام إيماءاتك وتعتاد على كيفية استجابة الهاتف.

ثمة احتمال آخر مثير للاهتمام وهو تعديل الحساسية ودرجة المبالغة فيما يتعلق بالتعبيرات: يمكنك جعل الهاتف يستجيب للتغييرات الطفيفة، أو على العكس من ذلك، يتطلب إيماءات أكثر وضوحًا لتجنب التنشيطات العرضية إذا كنت شديد التعبير.

بالإضافة إلى ذلك، من الممكن تفعيل خيار للهاتف يصدر إشارة صوتية عند التعرف على الإيماءةهذا يساعد كثيراً في البداية، لأنه يؤكد أن النظام قد تعرف على تعبيرك ونفذ الإجراء المقابل، دون الحاجة إلى النظر إلى الشاشة باستمرار.

لتسهيل الوصول بشكل يومي، يُنصح بشدة بإضافة اختصار لإمكانية الوصول باستخدام المفاتيحعادة ما يتم عرضه كزر عائم أو كوصول سريع في شريط التنقل، والذي يمكنك من خلاله تفعيل أو تعطيل التحكم بالإيماءات الوجهية بسرعة عند الحاجة.

عندما يتم إعداد كل شيء بشكل صحيح، سترى أيقونة على شكل وجه في أعلى الشاشةيشير هذا الوجه الصغير إلى أن مفتاح الكاميرا نشط وأن الهاتف جاهز للاستجابة لإيماءاتك، كما لو كنت تستخدم القوة على هاتفك الذكي.

إيماءات OPPO الهوائية: حرك الهاتف بيدك دون لمسه

بالإضافة إلى ميزات إمكانية الوصول الشاملة في نظام أندرويد، يضيف بعض المصنّعين إيماءات ذكية مصممة للاستخدام اليومي يمكن لأي شخص استخدامها، بغض النظر عن مشاكل التنقل. ومن أبرز الأمثلة على ذلك شركة OPPO مع ميزة "الإيماءات الهوائية" المدمجة في نظام ColorOS، وهو نظام تخصيص واجهة المستخدم الخاصة بها.

تتيح هذه الإيماءات تحكم في الهاتف المحمول بيدك المرفوعة في الهواءأمام الشاشة، لتنفيذ إجراءات محددة للغاية: الرد على مكالمة، أو كتم الصوت، أو التمرير عبر محتوى تطبيقات مثل TikTok أو Instagram، كل ذلك دون أن تلمس أصابعك اللوحة.

الفكرة مشابهة لإمكانية الوصول عبر إيماءات الوجه، لكن النهج هنا أبسط وأكثر مرحًا. تقدم OPPO هذه الميزة كميزة عملية للاستخدام اليومي: تغيير مقاطع الفيديو، أو تصفح المنشورات، أو إدارة المكالمات بحركة يد بسيطة، كما هو موضح، على سبيل المثال، في عروض توضيحية مع نماذج مثل... ممن لهم رينو 10 5G.

تفعيل هذا الخيار سهل نسبياً. ما عليك سوى الذهاب إلى اعدادات الهاتفابحث عن قسم "الميزات الخاصة"، ثم ادخل إلى قسم "الإيماءات والحركات". ستجد هناك قائمة "الإيماءات الهوائية" المحددة.

يمكنك من خلال تلك القائمة تفعيل وظيفة "تحرك للأعلى/للأسفل"بمجرد تشغيل النظام، فإنه يسمح لك باختيار التطبيقات المحددة التي سيكون متاحًا فيها: عادةً تلك التي تستفيد من التمرير المستمر، مثل منصات الفيديو القصيرة أو الشبكات الاجتماعية.

عندما يكون كل شيء جاهزًا، ما على المستخدم سوى ضع يدك أمام الشاشة وقم بتنفيذ الإيماءة المشار إليها. (على سبيل المثال، تحريكه لأعلى أو لأسفل) للانتقال إلى المحتوى التالي أو الرجوع إلى المحتوى السابق. بهذه الطريقة، يمكنك تصفح موجز الأخبار دون لمس هاتفك.

هذا الخيار هو مفيد بشكل خاص عندما تكون يداك متسختين أو مبللتينأو عندما تضع الجهاز على سطح ما ولا ترغب في الاستمرار برفع الهاتف ووضعه. إضافةً إلى ذلك، فهو يمنح شعور "الهاتف المستقبلي" الذي يستمتع به العديد من المستخدمين.

التمرير على الشاشة دون لمسها: استخدامات عملية وأمثلة

تحكم بهاتفك المحمول بسهولة تامة باستخدام الإيماءات الذكية

من أبرز تطبيقات الإيماءات الذكية إمكانية تصفح المحتوى على الشاشة دون لمس اللوحةبفضل كل من الإيماءات الوجهية (عبر إمكانية الوصول باستخدام المفاتيح) والإيماءات الهوائية على الطرازات المتوافقة، يمكن للهاتف المحمول أن يتحرك تلقائيًا للأمام أو للخلف عبر الشاشات بمجرد اكتشافه لحركاتك.

بالنسبة لأولئك الذين يستهلكون الكثير من المحتوى بتنسيق عمودي، مثل مقاطع فيديو تيك توك، أو مقاطع ريلز أو شورتات إنستغرامإنّ القدرة على الانتقال إلى المقطع التالي بمجرد التلويح باليد في الهواء أمرٌ في غاية الراحة، فهو يجعل استخدامه أكثر سلاسة ويقلل الحاجة إلى النقر المستمر على الشاشة.

ويمكن أن يكون ذلك مفيدًا أيضًا عند قراءة الأخبار أو المقالات أو وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كنت تفضل اقرأ النص دون حمل هاتفكباستخدام الإيماءات المُهيأة بشكل صحيح، تكفي حركة واحدة لتمرير الشاشة لأسفل سطرًا بسطر أو حسب الأقسام.

ومن السيناريوهات النموذجية الأخرى التي تبرز فيها هذه الإيماءة، استقبال المكالمات. تسمح بعض الأنظمة بذلك. أجب على المكالمة أو اكتم صوتها بتحريك يدك أمام الشاشةإذا كانت يداك مشغولتين، أو كنت تطبخ، أو لا تريد أن تتسخ هاتفك، فسيكون من الأنسب بكثير القيام بإيماءة سريعة بدلاً من البحث عن الزر على شاشة اللمس.

إلى جانب الراحة واللمسة المستقبلية، يمكن لهذه الإيماءات تخفيف الإجهاد البدني لبعض الأشخاصإذا كنت تعاني من ألم في اليد، أو عدم راحة في المفاصل، أو كنت ترغب ببساطة في التناوب بين اللعب وعدم اللعب للراحة، فإن الاعتماد على الإيماءات في الهواء يعد بديلاً جيداً.

باختصار، أصبح السفر بدون تلامس أمراً شائعاً. استخدام حقيقي وعملي لتقنية الإيماءات، مصممة بشكل خاص لاستهلاك المحتوى المستمر وإدارة المكالمات السريعة، ولكن مع إمكانات كبيرة لمواصلة توسيع الخيارات في الإصدارات المستقبلية من الأنظمة.

تطبيقات الإيماءات من نوع Gesture Magic: ارسم ونفذ الإجراءات

بالإضافة إلى الأدوات المدمجة في نظام أندرويد وطبقات الشركات المصنعة، توجد تطبيقات متخصصة مثل سحر الإيماءاتصُممت هذه التقنية لنقل التحكم بالإيماءات إلى مستوى آخر، على الرغم من أنها في هذه الحالة تتضمن إيماءات مرسومة على الشاشة، وليس في الهواء.

تكمن الفكرة وراء سحر الإيماءات في أنه يمكنك قم بتعيين إيماءة مرسومة لأي حركة تقريبًا من الهاتف. بدلاً من البحث عن تطبيق في درج التطبيقات أو التنقل عبر قوائم مختلفة، كما تفعل بعض الاختصارات و إيماءات Gboardما عليك سوى رسم شكل معين بإصبعك، وسيقوم الهاتف بما طلبته منه على الفور.

من بين الوظائف التي يمكن أن يؤديها تطبيق من هذا النوع إجراءات مثل تطبيقات محددة مفتوحة (على سبيل المثال، واتساب، المتصفح، الكاميرا)، إجراء مكالمات إلى جهات الاتصال المتكررة، إرسال رسائل نصية قصيرة، بدء محادثات، فتح صفحات ويب محددة في المتصفح، تغيير إعدادات النظام أو حتى قفل الشاشة مباشرة.

وفي حالة تطبيق "سحر الإيماءات" تحديداً، يؤكد المسؤولون أن التطبيق لا تقوم بجمع المعلومات الشخصية لمشاركتها مع أطراف ثالثةوتشمل هذه السياسة سياسة خصوصية تصف الأذونات اللازمة وتوضح أنها تُستخدم فقط للسماح للوظائف الداخلية للتطبيق بالعمل بشكل صحيح.

على سبيل المثال، يطلبون الإذن BIND_DEVICE_ADMIN لتمكين المستخدم من العمل كمسؤول للجهاز عند الحاجة إلى قفل الشاشة. بدون هذا الإذن، لن تعمل ميزة القفل بالإيماءات السريعة، لأن نظام أندرويد يحتاج إلى هذا المستوى من الصلاحيات لإيقاف تشغيل الشاشة أو قفلها.

كما أنهم يستخدمون الإذن إعدادات الكتابةمما يسمح لهم بتعديل بعض إعدادات النظام، مثل تقليل مهلة الشاشة أو عرض ساعة رقمية معينة تسهل فتح القفل ببصمة الإصبع بعد قفل الإيماءة.

من المهم أن نفهم أن هذه التطبيقات إنهم لا يقومون بأعمال سحرية من تلقاء أنفسهم.بدلاً من ذلك، تعتمد هذه التطبيقات على واجهات برمجة التطبيقات والأذونات التي يوفرها نظام أندرويد. لذا، عند تثبيت أداة كهذه، يجب عليك دائمًا التحقق من الأذونات التي تطلبها وما إذا كانت تحتاجها فعلاً للوظائف التي تعد بها.

في بعض الأحيان، يوصي المطورون امسح بيانات التطبيق أو أعد تشغيل الخدمة إذا توقفت الإيماءات عن العمل أو لم يظهر "درج الإيماءات" كما هو متوقع، في حالة Gesture Magic، يُقترح مسح بيانات التطبيق وإعادة تكوينه، أو تعطيل خدمة الإيماءات وإعادة تمكينها إذا تم اكتشاف مشكلة، حيث أن النظام يحد أحيانًا من عمليات الخلفية.

بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في تجنب الإعلانات، عادةً ما يكون هناك النسخة الاحترافية أو المدفوعة بدون إعلاناتتعمل هذه الإصدارات، التي يتم تقديمها عادةً بشكل منفصل في متجر التطبيقات، على تحسين التجربة إذا كنت تخطط لاستخدام الإيماءات بشكل مكثف على أساس يومي.

مجتمعة، تجعل هذه الأنواع من الأدوات الهاتف جهازًا أكثر قابلية للتخصيص، حيث كل حركة مرسومة تُترجم إلى فعل فوري.تقليل عدد النقرات والخطوات للوصول إلى ما تريد القيام به.

الخصوصية والأذونات والأمان عند استخدام الإيماءات الذكية

استخدام الإيماءات الذكية، سواء من خلال التعرف على الوجه، أو الإيماءات الهوائية، أو تطبيقات الإيماءاتهذا يعني بالضرورة أن النظام يصل إلى الكاميرا، وإعدادات الجهاز، أو وظائف حساسة مثل قفل الشاشة. لذا، من الضروري فهم كيفية إدارة الخصوصية وتداعيات الأذونات الممنوحة.

في تطبيقات الطرف الثالث التي توفر التحكم عبر الإيماءات المرسومة، غالبًا ما يضيف المطورون سياسة خصوصية مفصلة حيث يشرحون البيانات التي يعالجونها والغرض من ذلك. وفي الحالة التي ناقشناها، تم التأكيد على عدم جمع أي معلومات شخصية بغرض مشاركتها مع أطراف ثالثة، مع التركيز فقط على البيانات الضرورية لتنفيذ الوظائف الداخلية.

إذن من مسؤول الجهاز (BIND_DEVICE_ADMIN) يُعدّ هذا الأمر بالغ الحساسية لأنه يمنح التطبيق القدرة على قفل الشاشة، وفرض قيود معينة، أو التفاعل مع ميزات الأمان. لذا، لا تمنح هذا الإذن إلا إذا كنت تثق تمامًا بالتطبيق وتفهم سبب حاجته إليه.

من ناحية أخرى، التصريح إعدادات الكتابة يُتيح هذا للتطبيق تعديل بعض معايير النظام، مثل مهلة الشاشة، وبعض سلوكيات شاشة القفل، أو مظهر بعض العناصر. يجب استخدام هذا الوصول بحذر لتجنب التأثير على الاستخدام العادي للجهاز أو استنزاف البطارية.

في حالة ميزات إمكانية الوصول الرسمية لنظام أندرويد، عادةً ما تكون معالجة البيانات أكثر تحكمًا، لأن إنه جزء من نظام التشغيل نفسه.ومع ذلك، يُنصح بالتحقق من خدمات إمكانية الوصول التي قمت بتفعيلها، حيث قد تتمكن بعضها من الوصول إلى نشاط الشاشة أو التفاعلات لمساعدتك.

من المستحسن دائمًا التحقق من قائمة إعدادات هاتفك من وقت لآخر لمعرفة التطبيقات التي تحتوي على أذونات خاصة مثل إمكانية الوصول، أو مسؤول الجهاز، أو تعديل الإعداداتإذا وجدت أيًا منها لم تعد تستخدمها، فمن الأفضل إلغاء تلك الأذونات أو ببساطة إلغاء تثبيتها.

باختصار، تفتح الإيماءات الذكية عالماً من الإمكانيات، لكنها ضرورية. الاحتفاظ ببعض السيطرة على التطبيقات التي يمكنها رؤية المعلومات الحساسة أو تغييرها أو إدارتها من هاتفك المحمول. سيسمح لك التكوين المسؤول بالاستمتاع بـ "السحر" دون التضحية بالأمان.

في النهاية، التحكم في هاتفك المحمول كما لو كان سحراً باستخدام الإيماءات الذكية، وإمكانية الوصول المتقدمة، والتطبيقات المتخصصة إنها أكثر واقعية مما تبدو عليه: من تحريك يدك في الهواء لتخطي مقاطع الفيديو إلى التحكم في النظام بأكمله من خلال تعابير الوجه أو إطلاق الإجراءات عن طريق رسم إيماءة على الشاشة، تضع التكنولوجيا الحالية مجموعة كبيرة من الإمكانيات بين أيدينا - وعلى وجوهنا - تجمع بين سهولة الوصول والراحة ولمسة مستقبلية تجعل استخدام الهاتف الذكي أكثر تنوعًا، ولماذا لا، أكثر متعة.

كيف تعمل ميزة التنقل البديهي على نظام Android
المادة ذات الصلة:
التنقل البديهي في نظام Android: إتقان الإيماءات والحيل والتخصيص الكامل

أضف كمصدر مفضل