التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البطارية على نظام أندرويد: القائمة الكاملة، الأسباب، كيفية التعرف عليها، ونصائح لتوفير الطاقة

  • تميل تطبيقات الوسائط الاجتماعية والبث المباشر والمراسلة والتصفح إلى أن تكون أكبر مستنزف للبطارية على نظام Android.
  • يؤثر نشاط التطبيقات في الخلفية والأذونات، مثل استخدام الموقع المستمر، بشكل مباشر على استهلاك الطاقة.
  • يوفر Android أدوات أصلية وإعدادات متقدمة لتحديد استهلاك الطاقة لكل تطبيق والحد منه.

التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البطارية على نظام Android

La بطارية إنها واحدة من أكبر النقاط المثيرة للقلق بالنسبة لأي مستخدم هواتف أندرويد. على الرغم من أن الأجهزة الحديثة توفر بطاريات ذات سعة أعلى وتقنيات شحن سريعة، إلا أن الاستهلاك المفرط للطاقة يظل مشكلة واسعة الانتشار، خاصة في الأجهزة القديمة أو المستخدمة بكثافة. أحد الأسباب الرئيسية لهذا التآكل المتسارع للبطارية يكمن في التطبيقات التي نقوم بتثبيتها واستخدامها كل يوم.

بعض تستهلك التطبيقات كمية غير متناسبة من الطاقة، سواء بسبب عدد العمليات التي تستمر في تشغيلها في الخلفية، أو تكرار إشعارات الدفع، أو الاستخدام المكثف للموقع، أو ببساطة لأنها تتطلب الكثير من موارد النظام. يفهم ما هي التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البطارية وكيفية تحديدها وإدارتها هو أمر أساسي لتحسين استقلالية هواتفنا المحمولة.

في هذه المقالة، نقدم تحليلاً كاملاً لأكثر التطبيقات استهلاكاً للبطارية، وكيف يمكنك تحديد موقعها والحد منها على هاتفك، والعوامل التي تؤثر على استهلاك البطارية، وبعض النصائح والحيل لإطالة عمر البطارية دون التضحية بتطبيقاتك المفضلة.

لماذا تستهلك بعض التطبيقات قدرًا كبيرًا من البطارية؟

تطبيقات استهلاك البطارية في أندرويد

عندما نتحدث استهلاك الطاقة للتطبيقاتنحن لا نشير فقط إلى الوقت الذي نستخدمه فيه بنشاط. هناك أسباب تقنية وتصميمية تجعل بعض التطبيقات تستنزف البطارية بسرعة أكبر من غيرها، حتى لو بدا لنا أننا لا نستخدمها. العوامل الرئيسية هي:

  • النشاط الخلفيتستمر العديد من التطبيقات في العمل حتى عندما لا تكون مفتوحة، وتقوم بمهام مثل مزامنة البيانات أو التحديثات أو البحث عن الموقع. تعد النسخ الاحتياطية التلقائية، وتنزيل الملفات، وتحديثات الرسائل أو الحالة، ومراقبة الأجهزة (مثل الساعات الذكية) من الأمثلة الشائعة.
  • الأذونات واستخدام الأجهزة:تتطلب بعض التطبيقات الوصول ثابت على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو الكاميرا، أو الميكروفون، أو أجهزة الاستشعار، زيادة الإنفاق على الطاقة. إنه أمر شائع في تطبيقات النقل واللياقة البدنية ووسائل التواصل الاجتماعي والمواعدة.
  • الإشعارات والمزامنة:إن الإشعارات في الوقت الفعلي والتحديثات المستمرة للمعلومات (الرسائل والمشاركات والأحداث وما إلى ذلك)، وخاصة في تطبيقات المراسلة والشبكات الاجتماعية، هي التي تدفع الاستهلاك. قد يؤدي هذا إلى إبقاء الشاشة قيد التشغيل أو إجبار المعالج على الاستيقاظ.
  • العمليات المكثفة: إن بث الفيديو أو الموسيقى أو ألعاب الفيديو المتطلبة أو مكالمات الفيديو أو معالجة الصور إنها تتطلب موارد عالية للمعالج ووحدة معالجة الرسومات، مما يعني متطلبات أكبر للبطارية.
  • تحسين الكود ضعيف:بعض التطبيقات ليست مُحسَّنة بشكل كافٍ وتولد استهلاكًا أعلى من اللازم.

كيفية تحديد التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البطارية على جهاز Android الخاص بك

تحديد التطبيقات ذات الاستهلاك العالي للبطارية على Android

يسمح لك Android مراقبة استخدام البطارية بواسطة التطبيق مع الأدوات الأصلية المضمنة في إعدادات النظام. يعرف ما هي التطبيقات التي تلتهم استقلاليتك؟ الأمر بسيط مثل اتباع الخطوات التالية:

  • يفتح إعدادات على هاتف Android الخاص بك.
  • قم بالوصول إلى القسم بطارية.
  • أدخل في استخدام البطارية لعرض قائمة مرتبة للتطبيقات حسب نسبة استهلاك الطاقة منذ آخر شحن أو خلال فترة زمنية محددة (على سبيل المثال، آخر 24 ساعة أو منذ آخر شحن كامل).
  • انقر فوق أي تطبيق للحصول على تفاصيل إضافية: وقت الاستخدام في الخلفية والأمامية، والاستخدام الدقيق، والتوصيات للحد من نشاطه.
  • في بعض الأجهزة، يمكنك إدارة إعدادات التحسين المتقدم أو توفير الطاقة أو تقييد العمليات في الخلفية لكل تطبيق.

في موديلات سامسونج، يوجد خيار يسمى "تشخيص استخدام البطارية" ضمن قائمة "صيانة الجهاز" أو "العناية بالجهاز". انقر هناك لاكتشاف التطبيقات الأكثر تطلبًا ثم قم بإغلاقها أو إلغاء تثبيتها إذا لزم الأمر.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أيضًا التحقق من استخدام بيانات الجوال عن طريق التطبيق في الإعدادات > الشبكة والإنترنت > الإنترنت > استخدام بيانات التطبيق لتحديد التطبيقات التي تستهلك معظم خطة البيانات الخاصة بك، والتي تتزامن عادةً مع التطبيقات التي تستهلك معظم طاقة البطارية (خاصةً تلك التي تتطلب اتصالاً دائمًا أو بثًا).

التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من طاقة بطارية Android

بعد تحليل الدراسات المستقلة، وتقييمات الخبراء، وتجربة المستخدم، هذه هي الفئات والتطبيقات المحددة التي تميل إلى الحصول على أعلى مرتبة في التصنيفات. ارتفاع استهلاك الطاقة:

  • تطبيقات الوسائط الاجتماعية:فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، سناب شات، تويتر (X)، ماسنجر وما شابه. تتطلب هذه التطبيقات اتصالاً مستمرًا، والتحديث في الخلفية، وغالبًا ما تطلب الوصول إلى الكاميرا والميكروفون والموقع. غالبًا ما يتصدر فيسبوك وسناب شات تصنيفات المستهلكين.
  • منصات بث الوسائط المتعددة: YouTube، Netflix، Spotify، Amazon Prime Video، Twitch. يفرض التشغيل المستمر للفيديو والصوت، وخاصةً في الدقة العالية، متطلبات عالية على المعالج والشاشة.
  • تطبيقات المراسلة ومكالمات الفيديو: واتساب، تيليجرام، لاين، سكايب، زووم، جوجل ميت. يؤدي الاستخدام المكثف للبيانات والإشعارات والبث المباشر في الوقت الفعلي (خاصةً أثناء مكالمات الفيديو) إلى زيادة استهلاك الطاقة.
  • تطبيقات الملاحة والخرائط:خرائط جوجل، Waze، خرائط Apple. إنهم يستخدمون نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) باستمرار لتحديد الموقع الجغرافي وحساب المسارات وتحديثات الخرائط. ويؤدي هذا، بالإضافة إلى استخدام البيانات في الوقت الفعلي، إلى استنزاف البطارية بسرعة كبيرة.
  • تطبيقات المواعدة:تيندر،بادو،بامبل. وكما هو الحال مع تطبيقات الوسائط الاجتماعية، فإنها تستخدم بشكل مكثف تحديث الموقع والخلفية.
  • تطبيقات إدارة الأجهزة ومراقبتها:Samsung WatchOn، وFitbit، وتطبيقات قراءة الساعات الذكية والأساور، وتطبيقات اللياقة البدنية مثل Strava، وRunkeeper، وما إلى ذلك. تتطلب هذه التطبيقات اتصالاً مستمراً بأجهزتك القابلة للارتداء، وتحديثات البيانات، واستخدام البلوتوث وأجهزة الاستشعار.
  • تطالب الألعاب:غالبًا ما تتطلب الألعاب ذات الرسومات المتقدمة مثل Pokémon GO وPUBG وCall of Duty وFortnite شحن كل من الشاشة والمعالج بالكامل لفترات طويلة من الوقت، بالإضافة إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وبيانات الهاتف المحمول.
  • تطبيقات التنظيف والأمن:غالبًا ما تقوم تطبيقات Clean Master، وتطبيقات مكافحة الفيروسات، ومديري الملفات، ومحسنات الأداء بتشغيل عمليات خلفية لفحص جهازك، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة.

وعلى وجه التحديد، وبناءً على الاستخدام الأكثر شيوعًا بين معظم المستخدمين، نسلط الضوء على التطبيقات التالية:

سناب شات

سناب شات لقد أثبت نفسه كواحد من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي استهلاكًا للطاقة. إن الاستخدام المستمر للكاميرا، والمرشحات في الوقت الفعلي، وتحميل وتنزيل الصور ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى المزامنة والإشعارات، يجعل Snapchat واحدًا من أكبر مستنزفات البطارية. إذا كنت تشارك الصور ومقاطع الفيديو بانتظام، فستلاحظ انخفاضًا ملحوظًا في عمر البطارية.

Spotify

Spotify وتطبيقات أخرى مماثلة بث الموسيقى يستهلكون المزيد من الطاقة عند استخدام التشغيل عبر الإنترنت. إذا كنت تستمع إلى قوائم التشغيل دون اتصال بالإنترنت، فستحصل على وفورات كبيرة. ومع ذلك، إذا احتفظ التطبيق بقوائم متعددة متزامنة وأنشأ إشعارات، فسيزداد الاستخدام.

لاين

أحد أسباب ذلك لاين لقد فشل في إزاحة واتساب على وجه التحديد بسبب شكاوى المستخدمين بشأن الاستهلاك العالي للبطارية بسبب العمليات الخلفية والإشعارات المستمرة.

سامسونج WatchOn

التطبيقات الرسمية ل smartwatches وعادة ما تكون الأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثل Samsung WatchOn، ضرورية لربط الجهاز، ولكنها تتطلب تدفقًا مستمرًا من المعلومات بين الساعة والهاتف، باستخدام البلوتوث وأجهزة الاستشعار والتحديثات التي تؤثر بشكل مباشر على الاستقلالية:

ماستر نظيفة

تطبيقات التحسين والتنظيف يعدون بتحسين الأداء، لكنهم غالبًا ما يتسببون في زيادة استهلاك الطاقة عن طريق المسح المستمر للملفات وتشغيل المهام في الخلفية.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي إضافة تطبيقات أخرى شائعة جدًا تم الاستشهاد بها في الدراسات الحديثة:

  • Fitbit:غالبًا ما تكون تطبيقات تتبع الصحة واللياقة البدنية مثل Fitbit قيد التشغيل دائمًا، وتتبع الخطوات والنوم والمقاييس في الوقت الفعلي.
  • خرائط جوجليضع أي تطبيق ملاحة GPS يقوم بتنزيل وتحديث الخرائط وحركة المرور والطرق في الوقت الفعلي الكثير من المطالب على هاتفك.
  • واتس اب:على الرغم من أنها ضرورية، إلا أن الاستخدام المتكرر والرسائل الصوتية ومكالمات الفيديو وإدارة المجموعات والملفات يجعل الاستهلاك كبيرًا.
  • تطبيق Tinder والتطبيقات المشابهة:إنهم يعتمدون على الحصول على المواقع وإرسالها باستمرار وتحديث الصور والدردشة.
  • يو توب YouTube:يعتبر بث مقاطع الفيديو بدقة عالية، خاصة مع إبقاء الشاشة نشطة لفترات طويلة من الوقت، أحد أكثر الاستخدامات كثافة.
  • تطبيقات الخدمات المصرفية والبريد الإلكترونيقد تظهر تطبيقات Gmail وOutlook والتطبيقات المصرفية وغيرها من التطبيقات التي تقوم بمزامنة المعلومات في الخلفية في قائمة الاستخدام المرتفع، وذلك عادةً عندما تقوم بتحديث المعلومات الآلية باستمرار.

كيفية تقليل استهلاك البطارية للتطبيقات على أندرويد

الآن بعد أن تعرفت على التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البطارية، من المهم تطبيق بعض نصائح لتقليل تأثيرك في استقلاليتك اليومية دون التوقف عن الاستفادة منها:

  • الحد من النشاط في الخلفيةفي إعدادات Android، يمكنك تحسين أو تقييد استخدام البطارية لكل تطبيق من خلال الاختيار بين "بدون قيود" و"مُحسَّن" و"مقيد". قم بتقييد التطبيقات التي لا تحتاج إلى تشغيلها طوال الوقت في الخلفية.
  • مراجعة وتعطيل الأذونات غير الضرورية:تطلب العديد من التطبيقات أذونات غير ضرورية. من الإعدادات، يمكنك إلغاء إذن الموقع أو الوصول إلى الكاميرا أو الوصول إلى الميكروفون عندما لا يكون التطبيق قيد الاستخدام.
  • تنزيل المحتوى غير المتصل بالإنترنت:في تطبيقات البث (Spotify، Netflix، YouTube Premium)، قم بتنزيل قوائم التشغيل أو الحلقات المفضلة لديك لمشاهدتها دون اتصال بالإنترنت وتقليل الاستخدام.
  • إيقاف الإشعارات المفرطة:قم بتخصيص الإشعارات والتنبيهات من تطبيقات التواصل الاجتماعي والمراسلة بحيث يتم عرض الإشعارات الأكثر أهمية فقط.
  • تحسين سطوع الشاشة:تعتبر اللوحة من أكبر أسباب الاستهلاك. قم بضبط السطوع يدويًا أو استخدم الوضع التكيفي.
  • حافظ على تحديث برامجك وتطبيقاتك:عادةً ما تعمل الإصدارات الجديدة على إصلاح الأخطاء التي قد تؤدي إلى استهلاك غير طبيعي.
  • قم بإلغاء تثبيت التطبيقات التي لا تستخدمها أو تعطيلهاإذا كان التطبيق نادر الاستخدام ولكنه من بين أكثر التطبيقات استخدامًا، فمن المستحسن إزالته أو إلغاء تثبيته مؤقتًا.
  • التحقق من المزامنة التلقائية:قم بالحد من معدل تحديث رسائل البريد الإلكتروني أو الأدوات أو تطبيقات الأخبار لفترات أطول.
  • لا تفرط في استخدام الأدوات والخلفيات المتحركة:على الرغم من جاذبيتها، فإنها يمكن أن تستهلك الموارد والطاقة حتى في حالة الراحة.
  • استخدم تطبيقات إدارة البطارية الموثوقة:هناك أدوات مثل وقت البطارية o العناية ببطارية هاتفك المحمول التي تساعد على تحليل وتقليص نفقات الطاقة بشكل فعال.

كيفية توفير عمر البطارية في تطبيقات Android

أدوات وتطبيقات للكشف عن استهلاك البطارية والتحكم فيه

بالإضافة إلى ميزات Android الأصلية، هناك تطبيقات متخصصة التي تسمح لك بالتحكم بشكل أكثر تفصيلاً في استهلاك الطاقة:

  • AccuBattery:يوفر إحصائيات متقدمة حول دورات الشحن والتفريغ، وصحة البطارية، واستخدام التطبيق الفردي. يتيح لك التعرف بسهولة على ذروة الاستهلاك.
  • Greenify:يسمح لك بإيقاف تشغيل التطبيقات التي قمت بتثبيتها والتي يتم تنشيطها عادةً دون استخدامها، وبالتالي تقليل نشاط الخلفية.
  • سجل البطارية ومراقبة بطارية GSamبالنسبة للمستخدمين المتقدمين، فهي توفر تتبعًا تفصيليًا للإنفاق حسب التطبيق، وإشعارات وتوصيات مخصصة.
  • مكافحة الفيروسات مع إدارة البطاريةتتضمن بعض تطبيقات الأمان وظيفة مراقبة حالة البطارية واستهلاكها وحالتها.

تذكر أنه على الرغم من أن هذه الأدوات مفيدة، فمن الأفضل الاعتماد على الحلول الرسمية أو الحلول من المطورين المعروفين لتجنب المشاكل. الخصوصية أو الأمن.

ماذا تفعل إذا كان استهلاك البطارية مفرطًا؟

إذا لاحظت استهلاكًا غير طبيعي حتى بعد اتباع هذه النصائح، فقد يكون من المفيد مراعاة الأقسام التالية:

  • التحديثات الأخيرةإذا زاد استخدام الطاقة بعد تحديث أحد التطبيقات أو النظام، فراجع تقارير المستخدمين الآخرين وفكر في استعادة الإصدار السابق.
  • أذونات مشبوهة:تأكد من عدم وجود تطبيقات تحتوي على أذونات غير ضرورية أو خطيرة يمكنها توليد عمليات مخفية.
  • درجة حرارة عالية:قد يشير ارتفاع درجة الحرارة إلى أن التطبيق يستخدم موارد زائدة. إذا حدث هذا، فقم بإغلاق التطبيقات المشبوهة بالقوة وأعد تشغيل جهازك.
  • معايرة البطارية:إذا كانت عمر البطارية لا يزال منخفضًا، قم بإجراء معايرة البطارية باتباع إرشادات الشركة المصنعة.

الأسئلة الشائعة حول التطبيقات واستهلاك البطارية على Android

  • ما مدى تأثير الخلفية على الاستهلاك؟ كثير. يمكن أن تكون التطبيقات مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل أو اللياقة البدنية نشطة طوال الوقت، حتى عندما لا يتم عرضها على الشاشة، مما يبقي الشبكة ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة الاستشعار نشطة.
  • هل يجب علي إغلاق التطبيقات يدويًا؟ ليس دائما. تتولى Android إدارة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وقد يؤدي إغلاق التطبيقات بالقوة إلى زيادة الاستهلاك إذا تم إعادة فتحها على الفور. من الأفضل تقييد نشاطه في الخلفية من الإعدادات.
  • هل تطبيقات التنظيف تساعد حقا؟ أنها ليست ضرورية عادة. يستهلك الكثير منها الموارد ويمكن أن يستهلك طاقة أكثر مما يوفرها.
  • ما هي التطبيقات التي يجب تجنبها أو الحد منها لتوفير عمر البطارية؟ بشكل أساسي تلك التي تتطلب تحديد الموقع، أو الإشعارات في الوقت الفعلي، أو البث، أو الألعاب التي تتطلب الكثير من المتطلبات. استخدمها باعتدال، وقم بتحسين إعداداتها، وقم بإزالة الإعدادات غير الضرورية.

تعتمد عمر بطارية الهاتف المحمول بشكل كبير على إعداداته وطرازه وسعته، ولكن إدارة التطبيقات الذكية هي العامل الأكثر أهمية. من خلال اتباع هذه النصائح وفهم كيفية عمل كل تطبيق فعليًا، يمكنك تحقيق أقصى استفادة من جهازك والحصول على ساعات من عمر البطارية في حياتك اليومية دون التضحية بفوائد هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android. إذا كانت لديك تجربة مع أي تطبيقات تستنزف طاقة البطارية، فيرجى مشاركتها في التعليقات.

كيفية إطالة عمر هاتفك الأندرويد عن طريق تجنب هذه الأخطاء الشائعة
المادة ذات الصلة:
الأخطاء التي تقلل من عمر البطارية على أندرويد: كل ما يجب عليك تجنبه وكيفية العناية بهاتفك